إمبولي يقيل مدربه باولو زانيتي بعد سباعية روما

في تطور مفاجئ ومثير، قرر نادي إمبولي الإيطالي إقالة مدربه الرئيسي باولو زانيتي بعد هزيمة مدوية تلقاها الفريق أمام روما بنتيجة 7-0. هذا القرار يعكس مدى تأثر إدارة النادي بالأداء السيء في المباراة والحاجة الماسة إلى تغيير.
كانت المباراة أمام روما هي واحدة من أسوأ المباريات التي خاضها إمبولي في تاريخه، حيث تلقى سبعة أهداف من دون أن يسجل أي هدف في المقابل. تراجع الفريق إلى المراكز الأخيرة في ترتيب الدوري الإيطالي وبدأ يشعر بخطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
قررت إدارة إمبولي بسرعة استبدال زانيتي بعد هذه الهزيمة الكبيرة. يُذكر أن زانيتي كان قد تولى مسؤولية تدريب الفريق في بداية الموسم وكانت هناك آمال كبيرة في تحقيق نتائج جيدة تحت إشرافه.
يبحث إمبولي الآن عن مدرب جديد لتولي مهمة إنقاذ الفريق وتحسين أدائه في المباريات المقبلة. يجب على الفريق التحرك بسرعة إذا أراد البقاء في دوري الكالتشيو وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
إن قرار إقالة زانيتي يظهر مدى التحديات التي تواجه الأندية في عالم كرة القدم وضغوط النتائج الجارية. وفي الوقت نفسه، يبقى السؤال حول القدرة الجديدة التي ستتولى المهمة على تحقيق التحسين وإعادة إمبولي إلى المسار الصحيح في الدوري الإيطالي.